أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
69
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقال في قوله : ( الوافر ) فدتك الخيل وهي مسوّمات . . . وبيض الهند وهي مجرّدات مسوّمات إذا وصفت بها الخيل ، احتملت وجهين : إنها عليها سمة ، والسّمة : العلامة . والآخر ، وهو المراد في هذا الموضع : إنها المرسلات في الغارة ، من قولهم : خلّه وسومه ، أي : وذهابه حيث شاء . فيقال : المسوّمة من السّوم لا من السّمة ، وهي العلامة ، لأن السّمة أصلها وسمة ، والوسم غير السّوم . والصّحيح إنها مشنقّة من السّومة ، وهي العلامة ، ذكرها الزّجّاج وابن فارس . أو من السّائمة ، أي : الراعية ، وأسميت : أرعيت . وقال في قوله : ( الوافر ) رضينا والدّمستق غير راض . . . بما فعل القواضب والوشيج